الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 212

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

أيضا مع جعفر بن نوح الآتي عدّه ايّاه من أصحاب العسكري ( ع ) ويستفاد ممّا ذكر من رواية محمّد بن أحمد بن يحيى عنه وعدم استثناء روايته من بين رجاله انّ الرّجل معتمد فيكون من الحسان واللّه العالم 1780 جعفر بن إبراهيم بن نوح لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب العسكري ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1781 جعفر بن أبي جعفر السّمرقندى عدّه الشّيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) قائلا جعفر بن أبي جعفر السمرقندي وابنه يروى بعضهم عن بعض من أصحاب العيّاشى ره انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1782 جعفر بن أبي الحكم عدّه أبو نعيم وأبو موسى من الصّحابة ولم استثبت حاله 1783 جعفر بن أبي حمزة البطائنى أخو علىّ بن أبي حمزة حاله مجهول 1784 جعفر بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب بن هاشم عدّه في أسد الغابة من الصّحابة وقال انّه شهد مع النّبى ( ص ) حنينا وبقي إلى ايّام معاوية وتوفّى في أواسط ايّامه قلت هو مجهول الحال 1785 جعفر بن أبي طالب الطيّار ( ع ) عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) قائلا جعفر بن أبي طالب ( ع ) بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف رحمه اللّه قتل بموتة انتهى وقال في الخلاصة جعفر بن أبي طالب قتل بموته رضى اللّه عنه وأرضاه انتهى ومثله في رجال ابن داود ولعلّ عدم تعرّض النّجاشى ره لذكره لقصره على تعداد من له أصل أو كتاب وفي الوجيزة انّه من سادات الشّهداء وعدّه في الحاوي في الثّقات وقال هو اجلّ من أن يوصف انتهى وقال في أسد الغابة انّه كان أشبه الناس برسول اللّه ( ص ) خلقا وخلقا اسلم بعد اسلام أخيه علي عليه السّلم بقليل روى انّ أبا طالب رأى النّبى ( ص ) وعليّا ( ع ) يصلّيان وعلى عن يمينه فقال لجعفر رضى اللّه عنه صل جناح ابن عمّك وصل عن يساره قيل اسلم بعد واحد وثلثين انسانا وكان هو الثّانى والثّلثين إلى أن قال وكان رسول اللّه ( ص ) يسمّيه ابا المساكين وكان اسنّ من علىّ ( ع ) بعشر سنين واخوه عقيل اسنّ منه بعشر سنين وأخوهم طالب اسنّ من عقيل بعشر سنين إلى أن روى عن رسول اللّه ( ص ) انّه قال رايت جعفرا يطير في الجنّة مع الملائكة إلى أن نقل انّه يوم موتة اقتحم عن فرس له شقراء فعقرها ثم تقدّم فقاتل حتّى قتل قال ابن إسحاق فهو اوّل من عقر في الإسلام ولمّا قتل جعفر قطعت يداه والراية معه لم يلقها قال رسول اللّه ( ص ) أبدله اللّه جناحين يطير بهما في الجنّة ولما قتل وجد به بضع وسبعون جراحة ما بين ضربة بسيف وطعنة برمح كلّها فيما اقبل من بدنه إلى أن قال وكان عمر جعفر لما قتل احدى وأربعين سنة هذا ما في أسد الغابة ملخّصا وقد وردت اخبار في انه لما رفعوه على الرّماح منّ اللّه عليه بجناحين فطار من راس الرّماح إلى السّماء وهو يطير في الجنّة مع الملائكة وعن كتاب اكمال الإكمال ان جعفر بن أبي طالب يكنّى أبا عبد اللّه وكان أكبر من أخيه علي ( ع ) بعشرين سنة وكان من المهاجرين الأوّلين هاجر إلى الحبشة وقدم منها على رسول اللّه ( ص ) فعاتقه وقال ما ادرى انا بايّهما اشدّ فرحا بقدوم جعفر أو فتح خيبر وكان قدومه من الحبشة في السّنة السّابعة وقال ( ص ) اشبهت خلقي وخلقي ثمّ غزى غزوة موتة سنة ثمان فقتل فيها بعد ان قاتل حتّى قطّعت يداه معا فقال رسول اللّه ( ص ) انّ اللّه قد أبدله عن يديه جناحين يطير بهما في الجنّة حيث شاء ولما بلغه بغى جعفر رض اتى امرأته أسماء بنت عميس فعزّاها فيه فدخلت فاطمة ( ع ) تبكى وتقول وا عمّاه فقال رسول اللّه ( ص ) انّ اللّه تعالى أبدله عن يديه جناحين يطير بهما في الجنّة على مثل جعفر فلتبك « 1 » البواكى وعن العيون والخصال باسناده عن علي ( ع ) قال انّ رسول اللّه ( ص ) لمّا جائه جعفر من الحبشة قام اليه واستقبله اثنتي عشر خطوة وعانقه وقبّل ما بين عينيه وبكى وقال لا ادرى بايّهما انا اشدّ سرورا بقدومك يا جعفر أم بفتح اللّه على يد أخيك خيبر وبكى فرحا برؤيته وفي الخصال بسند متّصل فيه ضعف عن أبي جعفر عليه السّلم عن النّبى ( ص ) خلق النّاس من شجر شتّى وخلقت انا وابنا أبى طالب من شجرة واحدة اصلى علي ( ع ) وفرعى جعفر ( ع ) وفي عمدة الطالب في نسب ال أبي طالب كان جعفر رض يكنّى أبا عبد اللّه وابا المساكين لرأفته عليهم واحسانه إليهم وكان قد هاجر إلى الحبشة ورجع منها فوصل إلى رسول اللّه ( ص ) يوم فتح خيبر فقال ( ص ) ما ادرى بايّهما انا اشدّ فرحا بفتح خيبر أم بقدوم جعفر ويق لجعفر ذو الهجرتين يعنى هجرة الحبشة وهجرة المدينة ولمّا جهّز النّبى ( ص ) أصحابه إلى موتة من ارض الشّام امّر عليهم زيد بن حارثة فان قتل فجعفر بن أبي طالب فان قتل فعبد اللّه بن رواحة فاستشهد الثلاثة الأمراء ولمّا رأى جعفر الحرب قد اشتدت والرّوم غلبت نزل عن فرس له أشقر ثمّ عقره وهو اوّل من عقر في الإسلام وقاتل إلى أن قطعت يده اليمنى واخذ الرّاية بيده اليسرى وقاتل إلى أن قطعت يده اليسرى أيضا فاعتنق الرّاية وضمّها إلى صدره حتى قتل ووجد فيه ما بين طعنة وضربة ورمية نيف وسبعون وقيل نيف وثمانون ورأى ( ص ) مصرعه ومصرع أصحابه وقال ( ص ) زارني جعفر في نفر من الملائكة له جناحان يطير بهما ولهذا يق له ذو الجناحين والطّيار في الجنّة وكان قتله سنة ثمان من الهجرة وقيل سنة سبع وحزن عليه النّبى ( ص ) حزنا شديدا وروى الصّدوق ره عن الصّادق ( ع ) انّه قال انّ النّبى ( ص ) حين جائه وفات جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة كان إذا دخل بيته كثر بكائه عليهما جدّا ويقول كانا يحدّثانى ويونسانى فذهبا جميعا إلى غير ذلك ممّا ورد في جلالة الرّجل وعظمته بيان موتة بضمّ الميم بعدها واو مهموزة ساكنة وتاء مثنّاة من فوق وبعضهم لا يهمزها قرية من قرى البقاء في حدود الشّام قيل انّها من مشارف الشام على اثنى عشر ميلا من اذرح « 2 » بها قبر جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة وعبد اللّه بن رواحة على كلّ قبر منها بناء منفرد قاله ياقوت في المراصد وينافيه في الجملة ما قيل من انّهم جميعا دفنوا في قبر واحد والأمر سهل 1786 جعفر بن أبي عثمان الصرارى الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) والصّرارى بالصّاد المهملة المفتوحة بعدها رائان بينهما الف وبعد الثّانية ياء نسبة إلى الصّرار موضع بقرب المدينة المشرّفة نسب إليها جمع والظّاهر انّ نسخة الميرزا من رجال الشّيخ ره أبدلت الصّرارى بالفزارى فنسب لذلك إلى الشّيخ ره عدّ الرّجل مرّتين من غير فصل بينهما وأنت خبير بانّ التكرار بلا فصل بعيد في الغاية فذاك يؤيّد صحّة نسختنا المعبّر فيها بالصّرارى هنا وبالفزارى في تاليه فيكونان رجلين متّحدين اسما وابا مختلفين نسبة لثانيهما كنية تاتى دون الأوّل وعلى كلّ حال فظاهر الشّيخ ره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1787 جعفر بن أبي عثمان أبو سليمان الفزاري الكوفي عدّه الشيخ ره بهذا العنوان في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) بعد سابقه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الفزاري في ترجمة أبان بن أبي عمران 1788 جعفر بن أحمد عدّه الشّيخ ره من غير كنية ولا لقب من أصحاب الهادي ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1789 جعفر بن أحمد بن ايّوب السّمرقندى أبو سعيد بن العاجز الضّبط السّمرقندى نسبة إلى سمرقند بفتح السّين المهملة والميم وسكون الرّاء المهملة وفتح القاف وسكون النّون بعدها دال مهملة مدينة عظيمة مشهورة وقيل انّها من بناء ذي القرنين بما وراء النّهر ويق انّ لها اثنى عشر بابا بين كلّ بابين فرسخ وهي من حديد وداخلها مدينة أخرى لها أربعة أبواب وفيها نهر ماء يجرى في رصاص لانّ وجه النّهر رصاص كلّه واخبارها تطول وابن العاجز بالعين المهملة والألف والجيم المكسورة والزّاى المعجمة وفي نسخة أخرى النّاجز بالنّون بدل العين وفي ثالثة المتأخّر بالميم والتّاء المثنّاة من فوق والألف والخاء المعجمة والرّاء المهملة وفي رابعة التاجر بالتّاء من فوق بدل العين والرّاء المهملة بدل الزّاى قال ابن داود بعد التّعبير بالأخير كذا رايته بخطّ الشيخ ره انتهى التّرجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله في باب من لم يرو عنهم ( ع ) قائلا جعفر بن أحمد بن ايّوب يعرف بابن التّاجر من أهل سمرقند متكلّم له كتب انتهى وما في بعض نسخ رجال الشّيخ من ابدال احمد أبيه بمحمّد غلط من النّاسخ وفي نسختنا من رجال الشّيخ كنسخة الحاوي وغيره احمد وقال النّجاشى جعفر بن أحمد بن ايّوب السّمرقندى أبو سعيد يق له ابن العاجز كان صحيح الحديث والمذهب روى عنه محمّد بن مسعود العيّاشى ذكر أحمد بن الحسين ره انّ له كتاب الردّ على من زعم انّ النّبى ( ص ) كان على دين قومه قبل النبوّة طريقنا اليه شيخنا أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد عن جعفر بن

--> ( 1 ) والظاهر انّه فلتبك . ( 2 ) أذرح هي دومة الجندل أو قريبة .